استقبلت وزارة الشباب والرياضة المصرية وفود 13 دولة للمشاركة في برنامج "سفينة النيل للشباب العربي"، فى نسختها الرابعة، بمشاركة 120 من الشباب من دول (الأردن، جيبوتي، لبنان، اليمن، السعودية، الصومال، الإمارات، فلسطين، عمان، الجزائر، تونس، ليبيا، مصر)، وذلك في إطار عام الشباب العربي الذي أطلقه الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وينفذ البرنامج برعاية وزارة الشباب والرياضة برئاسة الدكتور أشرف صبحي - وزير الشباب والرياضة ورئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، حيث تمت الموافقة ودعم المشروع من خلال جامعة الدول العربية تنفيذاً لقرار مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب رقم 1058 في دورته العادية رقم 46 الذي عقد بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، وبالتعاون مع الإتحاد العربي للتطوع.
وتضمنت فعاليات الاستقبال حفل ترحيبي للمشاركين، بالإضافة إلى اجتماع تنسيقي لرؤساء الوفود المشاركة، وتحديد النقاط الأساسية، واستعراض برنامج السفينة، والموضوعات التي ستناقش في ورش العمل المختلفة (الأمن الغذائي ومستقبل الشعوب، والتطوع الابتكاري)، بالإضافة إلى زيارة أهم المعالم الأثرية في صعيد مصر.
ويهدف برنامج السفينة لتبادل الخبرات والتجارب في مجالات التطوع الابتكاري والأمن الغذائي بين الشباب العربي، وتهيئة المناخ لتطوير مشاريع وبرامج مشتركة بين الشباب المصري والعربي، وتوحيد الآراء حول القضايا العربية المشتركة، بالإضافة إلى وضع مقترحات لمواصلة تطوير التعاون الشبابي بين شباب مصر وشباب جميع الدول العربية، واستعراض للفرص الشبابية المطروحة، علاوة على التنشيط الذهني والتفاعلي للمشاركين.
جدير بالذكر انطلاق فعاليات السفينة بحضور وزير الشباب والرياضة، واستمرار فعالياتها خلال الفترة من 7 وحتى 18 أكتوبر الجاري 2023.
المصدر: الأخبار المسائي









شارك الاتحاد العربي للتطوع فى أعمال الاجتماع لاستثنائى للاتحادات العربية لدعم مبادرة "نبض العرب" لإسناد السودانيين المتأثرين بالحرب متمثلأ فى السيد أنور بوحسن الامين العام للاتحاد والسيد عقيل اسماعيل المنسق العام للاتحاد بمصر ،وذلك بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بحضور كل من الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ورئيس وزراء مصر الأسبق، الدكتور عصام شرف ورئيس اللجنة العليا للمبادرة، السفير محمد عبدالله التوم سفير السودان في القاهرة ومندوبها لدى جامعة الدول العربية، ونائب رئيس اللجنة العليا، السفير كمال حسن علي ومدير إدارة المنظمات والاتحادات العربية، الوزير المفوض محمد خير ورئيس المجلس العالمي للتسامح و السلام، أحمد الجروان ورئيس المكتب التنفيذى لملتقى الاتحادات العربية بجامعة الدول العربية.


أكد رئيس الاتحاد العربي للتطوع حسن بوهزاع أن يوم السياحة التطوعية والمؤتمرات يمثل فرصة للاحتفاء بالقيم والفوائد الاجتماعية والثقافية والاقتصادية للسياحة التطوعية ولنشر الوعي بدور التطوع في قطاع السياحة وتسليط الضوء على أهميته في تعميق التواصل الثقافي بين شعوبنا العربية.
وأضاف أن السياحة التطوعية والمؤتمرات تساهم في تعزيز الروابط العربية وزيادة التفاهم والتعاون بين الشعوب،و لا يقتصر دورها على الاستمتاع بالمعالم السياحية فقط ، بل يمتد لتحقيق التنمية الشاملة وبناء مستقبل أفضل لأجيالنا القادمة.
وأكد بوهزاع أنه في ظل التحديات التي تواجه العالم، فإن السياحة تلعب دورًا حاسمًا في تعزيز الاقتصاد وخلق فرص عمل جديدة، وتعزيز التنمية المستدامة في البلدان المضيفة.
وقال :"إن الاتحاد العربي للتطوع ملتزم بدعم وتعزيز مبادرات التطوع في قطاع السياحة، وتوفير الإطار اللازم لتمكين المتطوعين والمنظمات المعنية من تحقيق طموحاتهم وتحقيق الفائدة القصوى من جهودهم".
وأضاف بوهزاع نحن ندرك القوة الكبيرة للتعاون والتنسيق بين الدول العربية في هذا المجال، ونسعى جاهدين لتعزيز هذه الروابط وتبادل الخبرات والممارسات الناجحة.
وعبر بوهزاع عن التقدير العميق لجميع الأفراد والمنظمات العاملة في مجال التطوع في قطاع السياحة والمشاركة في المؤتمرات.
ودعا جميع الأفراد والمنظمات والمؤسسات العربية إلى الانخراط في السياحة التطوعية والمشاركة في المؤتمرات ذات الصلة.
كما دعا بوهزاع الحكومات والمؤسسات العربية إلى تعزيز الدعم والتشجيع لمبادرات التطوع في قطاع السياحة، وتوفير البيئة المناسبة والمناخ التشجيعي للمتطوعين والمنظمات المعنية.
وحث الشباب العربي على اكتشاف جمال بلدانهم وثقافاتهم من خلال التطوع في قطاع السياحة والمساهمة في التنمية السياحية المستدامة.
أكد سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة، وكيل وزارة شؤون مجلس الوزراء الرئيس الفخري لجمعية الكلمة الطيبة، أن جائزة سموه للعمل التطوعي تأتي في كل عام لتترجم التوجيهات السديدة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، والجهود الوطنية المخلصة لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، والهادفة إلى تعزيز قيم التطوع باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لتقدم ونهضة المجتمعات.
وأشاد سموه بحرص سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، وسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، على الارتقاء بالعمل الشبابي في المملكة، وحث الشباب على تطوير قدراتهم الميدانية عن طريق صقلها بالعمل التطوعي، الأمر الذي يشكل الحافز الأول لفئة الشباب على البذل والعطاء في المجال الخيري.
كما شهد الحفل تكريم رعاة الجائزة وهم شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات (جيبك)، وصحيفة البلاد، وصحيفة الأيام، وصحيفة الوطن.
وبهذه المناسبة، أعرب السيد حسن بوهزاع، رئيس الاتحاد العربي للتطوع رئيس جمعية الكلمة الطيبة، عن بالغ الشكر والتقدير لسمو الشيخ عيسى بن على آل خليفة على تفضله برعاية هذه الجائزة التي تعكس الدور الرائد الذي يقوم به سموه في دعم مسيرة العمل التطوعي في مملكة البحرين والعالم العربي عبر تبني المبادرات والاقتراحات الهادفة لترسيخ ثقافة العمل التطوعي والتضامن الاجتماعي، مشيداً بالدعم السخي الذي يقدمه سموه، وما يوليه من متابعة دائمة لأعمال اللجنة المنظمة، الأمر الذي يجسد حرص سموه على تكريم وتقدير النخب العربية التي تساهم في خدمة مجتمعاتها.
وقال: "حرصت جمعية الكلمة الطيبة على تفعيل دورها من خلال البرامج والأنشطة التي تنظمها وتخدم مختلف المجالات، حيث استطاعت بواسطة كوادرها الشابة أن تتوسع وتطلق خطة استراتيجية شاملة تضم حزمة كبيرة من المشاريع والمبادرات النوعية في العمل التطوعي والتنموي، وهو ما أهلها لنيل العديد من الجوائز المحلية والعربية".
من جانبهم، أعرب المكرمون عن جزيل شكرهم وامتنانهم لسمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة، راعي الجائزة، على هذا التقدير وهذه اللفتة الطيبة، مؤكدين أن جائزة سموه باتت واحدة من أهم الجوائز العربية التي تسهم في ترسيخ المكانة الطليعية لمملكة البحرين كمنارة للعمل التطوعي والحاضنة الأولى للمتطوعين.
وقال سموه: "إن توجيهات ومتابعة سمو الوالد الشيخ علي بن خليفة آل خليفة، مستشار صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، كان لها بالغ الأثر في دعم الجائزة طِوال سنوات مسيرتها، وهو ما أوصلها إلى المكانة الرفيعة في الأوساط العربية، كما أن لحرص معالي الوالد الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء، على تشريف حفل ختام جائزتنا لهو أكبر دافع لبذل المزيد لخدمة مملكتنا الغالية وتعزيز مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي في مختلف المجالات".
جاء ذلك لدى إلقاء سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة كلمة في الحفل الذي حضره معالي الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة ختام النسخة الثالثة عشرة من جائزة سموه للعمل التطوعي، والتي تنظمها جمعية الكلمة الطيبة بالتعاون مع الاتحاد العربي للتطوع، وذلك لتكريم رواد العمل التطوعي في الوطن العربي.
كما حضر الاحتفال سعادة السيد جميل بن محمد حميدان وزير العمل، وسعادة السيد حمد بن فيصل المالكي وزير شئون مجلس الوزراء، والسيدة روان بنت نجيب توفيقي وزيرة شؤون الشباب، ومعالي الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة بجمهورية مصر العربية الشقيقة، وسعادة الشيخ خالد بن محمد الزبير، رئيس مجلس إدارة اللجنة الأولمبية بسلطنة عمان الشقيقة، وعدد من المسؤولين والشخصيات البارزة وممثلي وسائل الإعلام.
وفي مستهل كلمته، رحب سموه بالضيوف، مستذكراً تحقيق الجائزة لأهدافها النبيلة، تقديراً لما يبذله المتطوعون من خدمة لمجتمعاتهم وأوطانهم، ومواكبة من الجائزة للتحول الكبير في النظرة العامة للعمل التطوعي ورسالته السامية.
وقال سموه: "إن مملكة البحرين سبَّاقةٌ دائماً في مجالات الخدمة المجتمعية والعمل التطوّعي، ورائدة بمواقفها ومنجزاتها المشهودة، الأمر الذي ساهم في تعزيز المكانة الرائدة للمملكة كبلد متحضر يُعلي من قيم الإنسانية والتعاضد، ويشجع المبادرات الرامية إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار على مستوى العالم".
وتوجه سموه بالشكر والتقدير إلى أصحاب المعالي والسعادة نائب رئيس مجلس الوزراء والوزراء على حضورهم الحفل الختامي، وإلى رئيس وأعضاء جمعية الكلمة الطيبة والاتحاد العربي للتطوع على الجهود المخلصة التي يبذلونها في خدمة العمل التطوعي والإنساني العربي، كما ثمن سموه مساهمات ودعم الرعاة الداعمين للجائزة وكافة الشركاء من القطاعات الحكومية والخاصّة والأهلية من البحرين وخارجها على مساهماتهم الجليلة في صناعة هذا الحدث العربي واستمرار نجاحه.
من جانبها، أشادت سعادة السيدة روان بنت نجيب توفيقي، وزيرة شؤون الشباب، في كلمة لها خلال الحفل، بدعم حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، للقطاع الشبابي في مملكة البحرين، ومتابعة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في الارتقاء بهذا القطاع المهم، مثنية في الوقت نفسه على دور سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة وسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة في إحراز التقدم للقطاع الشبابي، لاسيما في مجال التطوع.
ولفتت سعادتها إلى الجهود التي يبذلها سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة في تعزيز ثقافة العمل التطوعي في المملكة والوطن العربي، الأمر الذي جعل من جائزة سموه واحدة من أبرز الجوائز الرامية إلى حث الشباب والشخصيات العربية على تعزيز العمل التطوعي في مجتمعاتنا.
هذا، وشهد الحفل تكريم 15 شخصية بارزة من رواد العمل التطوعي في الوطن العربي، تقديراً لإسهاماتهم البارزة والمتميزة في العمل الإنساني، ودورهم الكبير في تعزيز ثقافة العمل التطوعي، أبرزهم معالي الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، ومعالي الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة بجمهورية مصر العربية الشقيقة، ومعالي الدكتور أحمد بن محمد الجروان رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وسعادة الشيخ خالد بن محمد الزبير رئيس مجلس إدارة اللجنة الأولمبية بسلطنة عمان الشقيقة، وفضيلة الشيخ عدنان بن عبدالله القطان، نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، وعدد ممن كان لهم دور واضح في مجال العمل التطوعي والتنموي في الوطن العربي.
وتم منح جائزة سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة للريادة في العمل المجتمعي لشركة عبدالرحمن كانو، تقديراً لدورها المجتمعي في تبني ودعم العديد من المبادرات والبرامج التي تستهدف مختلف الشرائح في مملكة البحرين، فضلاً عن جهودها في المجال التنموي والإنساني.
وفي فئة المنظمات الأهلية الفائزة بجائزة سموه لأفضل مشروع تطوعي بحريني، فقد فازت بالمركز الأول جمعية الصم البحرينية عن مشروعها المركز المرئي للتطبيب بلغة الإشارة، وفي المركز الثاني مؤسسة بحرين ترست عن مشروعها مدرسة المستشفى، وفي المركز الثالث جمعية مدينة عيسى الخيرية الاجتماعية عن مشروعها التحول الرقمي، أما فئة الفرق التطوعية والأفراد، فقد فاز بالمركز الأول فريق أكاديمية المسعفين التطوعي، وفي المركز الثاني فريق حلق بحلمك عن مشروع (Dream Big)، أما المركز الثالث فقد فاز به فريق سحابة أمل التطوعي عن مشروع سحابة أمل.


























استعرض 35 شابا وفتاة أعمالهم ومبادراتهم التطوعية التي حققوا من خلالها ما يقارب ( 11095) ساعة تطوعية بمختلف المجالات الحياتية، بالتعاون مع القطاعين الحكومي والخاص والقطاع غير الربحي، وذلك خلال ختام أعمال ملتقى "التطوع الابتكاري" الذي نظمته أمانة المنطقة الشرقية بالشراكة مع الاتحاد العربي للتطوع والأمم المتحدة لشؤون المتطوعين، واستمر اربعة أيام واختتم مساء امس (الاربعاء)، بأحد الفنادق بالدمام، بحضور رئيس الاتحاد حسن بوهزاع، ومديرة إدارة التطوع في وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، نوير الهيضل، ومدير عام شؤون الأسكان بالمنطقة الشرقية المهندس عبد الله المويهي.
أوضح وكيل الأمين للخدمات محمود الرتوعي، بأن الملتقى يهدف لإكساب المشاركين المهارات اللازمة لتطوير الأفكار والمبادرات وتحويلها لبرامج تطوعية مبتكرة مع تعزيز المعرفة في التطوع الإبداعي، مبينا سعيهم لترسيخ مبدأ التطوع المجتمعي بطرق حديثة تساعد على خلق مبادرات تطوعية احترافية مبتكرة وصولا لتحقيق مسار نموذجي وهدف استراتيجي للتطوع المستدام الذي تعمل الأمانة وبلدياتها المرتبطة بها على تطويره وتطبيقه في برامجها.
وأشار الرتوعي إلى أن الملتقى استهدف 35 شابا وشابة، ضمن البرنامج التدريبي للمتطوعين، مكتسبين خلاله 700 ساعة تدريبية بواقع 20 ساعة لكل مشارك معتمدة من الأمم المتحدة لشؤون المتطوعين، حيث جاء البرنامج بما يتناسب مع مستهدفات وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، بمتابعة واهتمام من أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، مضيفا بأن المشاركين استعرضوا أعمالهم ومبادراتهم التطوعية السابقة التي حققوا خلالها ما يقارب (11095) ساعة تطوعية بالتعاون مع مختلف القطاعات، مبينا بأن الملتقى تناول أبرز التجارب العالمية بمجال استدامة المدن، بهدف مساعدة المتدربين على صناعة مبادرات تطوعية نوعية يتم الاستفادة منها لتطوير المدن وفق معايير إبداعية.
وأعرب محمود الرتوعي، عن شكره وتقديره للاتحاد العربي للتطوع والأمم المتحدة لشؤون المتطوعين شركاء النجاح بهذا الملتقى للمساهمة في تعزيز ثقافة التطوع الابتكاري وتحقيق التنمية المستدامة التي تنسجم مع توجهات رؤية المملكة 2030، وتتواكب مع توجهات وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان بإشراك المتطوعين في أعمالها المتنوعة لتحفيز ممارسات العمل التطوعي.
وقال رئيس الاتحاد العربي للتطوع حسن بو هزاع، إن هذا التعاون المشترك في هذا المجال جاء في الوقت الذي يشهد فيه الوطن تطورا متسارع في كافة المجالات من بينها اهتمام المملكة في قطاع الشباب والعمل التطوعي وهذه نهضة كبيرة تأتي نتاج اهتمام القيادة بالمملكة، مشيرا إلى أن هذه التطورات والتطور الذي شهدته المملكة بات قدوة لكافة الدول العربية، منوها بحرص الاتحاد العربي للتطوع على التواجد والحضور في مسيرة العمل السعودي في هذا المجال من خلال عدد من الشراكات منها القطاع البلدي والسكني، وهي فرصة لتقديم الخبرات والامكانيات بالاتحاد في هذا البرنامج التطوعي والورشة المصاحبة له للخروج بأفكار مشاريع ابتكارية تخدم العمل البلدي والبيئي وفرصة للشباب المتطوع للإبداع فيها.
فيما وصف مدرب الورشة خبير الأمم المتحدة ونائب رئيس الاتحاد العربي للتطوع، الدكتور خالد العزب، بأن هذا التدريب نوقش بعمق حول موضوع التطوع والابتكار للخروج بمجموعة من الأفكار الابتكارية التي تجاوزت 20 فكرة ليتم تحديدها لـ 6 مشاريع سيتم تطويرها من خلال المتدربين للوصول إلى المخرج الإبداعي والابتكاري بهذه المشاريع.
واكدت نجد الدوسري، مدير عام المشاركة المجتمعية بأمانة المنطقه الشرقية، حرص الامانة على دعم الافكار الابداعية الخلاقه من قبل المشاركين، بهدف تجويد العمل البلدي ورفع درجة المسؤولية المجتمعية من خلال مشاركة الشباب في الحلول الابداعية لعدد من اشكاليات الاحياء والمتنزهات بالمنطقة الشرقية.
وفي ختام الملتقى كرم وكيل الأمين للخدمات محمود الرتوعي، المشاركين والجهات المشاركة، كما تضمن الملتقى، عدد من الأفكار الإبداعية لعدد من المشاريع البلدية وهي (أجمل حي، جيرة، شجرتنا مظلتنا، تطوير المنتزهات، تحسين المظهر في صناعية السيارات، تطوير مظلات شاطئ نصف القمر).
المصدر: جريدة الرياض (alriyadh.com)










أشاد أعضاء الاتحاد العربي للتطوع باحتضان مملكة البحرين لمقر الاتحاد، والذي جاء من الاهتمام البالغ الذي توليه القيادة الحكيمة تحت راية صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، والجهود المخلصة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه، في تعزيز العمل التطوعي وإبراز دوره في التنمية الشاملة على المستويين العربي والدولي.
جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية العادية الذي عقده الاتحاد لمناقشة كافة البنود المدرجة على جدول الأعمال وعلى رأسها انتخاب مجلس إدارة جديد للدورة 2023 – 2027م، وكذلك انتخاب نائب رئيس للاتحاد، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 25 يوليو 2023م، وأسفرت نتائج الانتخابات عن فوز 6 دول عربية هي الجمهورية اليمنية، جمهورية العراق، المملكة الأردنية الهاشمية، الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وجمهورية تونس، وجمهورية لبنان بالإضافة إلى مملكة البحرين دولة الرئاسة والمقر.
كما فازت اليمن بمنصب نائب رئيس الاتحاد العربي للتطوع، والتي حسمت لصالح الدكتور خالد حمود العزب رئيس مؤسسة التنوير للتنمية، كما قرّر مجلس الإدارة في اجتماعه الأول، تجديد الثقة بتعيين السيد أنور بوحسن أميناً عاماً للاتحاد للدورة 2023 – 2027م.
وناقشت الجمعية العمومية خطة عمل الاتحاد للدورة المقبلة، والتي أكدت أهمية التشبيك بين أعضاء الاتحاد والمؤسسات الرسمية والأهلية من أجل خدمة المجتمع العربي وفق التطورات والأحداث الراهنة، وكذلك أهمية استثمار الطاقات الشبابية وتشجيع الكوادر الإبداعية التطوعية وبناء القدرات والتوعية المجتمعية، للنهضة بالمجتمعات والارتقاء بها، وذلك بمشاركة ممثلي كافة الدول العربية.
وفي كلمته قال السيد حسن بوهزاع رئيس الاتحاد العربي للتطوع : "أن الفترة القادمة ستشهد تطورات عديدة في البرامج والأنشطة التي ينظمها الاتحاد والتي ستتوسع في دائرة أعمالها لتشمل كافة الدول العربية، وذلك للسعي إلى نشر ثقافة التطوع بالتعاون مع كافة الأعضاء والتنسيق مع الجهات والمؤسسات الرسمية ومؤسسات القطاع الخاص والقطاع الأهلي لاحتواء الجهود العربية في هذا المجال وتجسيد ثقافة العمل العربي المشترك بما يخدم التنمية الشاملة".
الجدير بالذكر أن الاتحاد العربي للتطوع ومقره مملكة البحرين منظمة دولية غير حكومية مسجلة في مملكة البحرين بقرار مجلس الوزراء وهو عضواً في ملتقى الاتحادات العربية النوعية المتخصصة في جامعة الدول العربية.